الحب الك وحدك !! احدث الاغاني والافلام والمواضيع
مساء الحب والرقة من قلب يشكي الفرقة / لوعلاقة الناس تنتهي والنجوم من السماء تختفي سوف تبقى معزتكي بقلبي شمعه لا تنطفيء (S)

******** اسلحة الدمار الشامل قريبا

 

 الصورة الرمزية مشاكس

الإرهاب مشكلة إيديولوجية، وليست عسكرية.  انه مرض عقلي تسببه حزمة مدمرة من الديناميكيات السامة للجماعة تتنكر في شكل دين.  لقد مر زمان طويل على الوقت الذي يجب فيه أن نخلع عن أيدينا القفازات البيضاء "الناصعة سياسيا" حتى نتعامل مع ما يسمى بالجماعات الدينية التي هي في الحقيقة عصابات من المجرمين الخطرين خاضعين لعمليات غسيل المخ مستمرة.

ماذا يحدث عندما تخلط سياسات القوة بتيار مسيحي أصولي دينيا؟  انك تحصل على حمى سامة من العجرفة والاستبداد؛ حالة نحن-في مواجهة-هم شبيهة بما ساد في العصور الوسطى، عقلية يد-الله-فوق-أيدينا التي تصب في فيضان البارانويا الجماعية للمنظمات الإرهابية الإسلامية.  وهكذا يؤسس كل جانب أفعاله وردود أفعاله على نفس الديناميكيات القاتلة، وكل منهم يغذي معين هستريا الطرف الآخر.

تستمر الرطانة السياسية حول منطق الحرب الاستباقية، كما حدث مع العراق، في ترديد أصداء شبيهة بالدعاوى الدينية للحملات الصليبية، وهي النتائج السياسية المنطقية لديناميكيات جماعات الفرق-الدينية، التي ترى البقاء يعتمد على خلق أعداء خارجيين.  وللسخرية التي تثير القلق، في محاولة يائسة لتدمير احد أضلاع "محور الشر" الذي هندسه جورج دبليو بوش، أصبحنا نحن الجانب المعتدي، أصبحنا بلطجي الكوكب، نثير الرعب لآلاف المدنيين الأبرياء (الذين قتلوا في العراق وحدها ما بين 6806 – 7797، طبقا لتقديرات جماعة الأبحاث البريطانية الأمريكية ومقرها لندن).  الآن هل نحن ماضون إلى أن نكون بوليس العالم السياسي، نفرض مفهومنا عن الديموقراطية على سائر الكوكب؟

من المؤكد أن تكون الحرب مكافئة "لأسلحة الدمار الشامل"، ولكن سياستنا الاستباقية/الوقائية بالعدوان على امة ذات سيادة تؤدي فقط لإلقاء مزيد من الوقود على الوباء الإيديولوجي المنتشر، للأصولية الإسلامية الموجه ليس فقط ضد العالم الغير إسلامي وضد معظم العالم المتحضر، ولكن أيضا ضد المسلمين الآخرين الذين لم يقعوا فريسة لجنونهم.

استبدادية بوش، تحت شعار "إما أن تكون معنا أو تكون ضدنا"، التي تبعث على الانقسام، وتضغط دائما على الزناد، تماثل بشكل مريب استبداد المتطرفين المسلمين، في إصرارهم على إرهاب وتدمير "الكفار" – الذين هم أنت وأنا – وأي شخص آخر لا يتزلف إلى أجندتهم الإيديولوجية.  إنهم يؤمنون، كما جاء في كلمات احد آيات الله الإيرانيين المشهورين، بأن "لا يملك المسلمون أي بديل...لحرب الجهاد المقدس ضد الحكومات الكافرة... حرب سوف تكون...فرضا عينا على كل ذكر بالغ صحيح البدن أن يتطوع لجهاد، غايته الأسمى هي سيادة حكم القرآن على الدنيا بأكملها من أدناها لأقصاها."

يقول جورج دبليو بوش، وهو حبيس نظرته العالمية، المحكومة بأيديولوجية جماعته الخاصة، التي تعتقد أنها على حق، "إننا في صراع بين الخير والشر، ولسوف تنادي أمريكا على الشر باسمه."  وطبقا "لمذهب بوش"، الولايات المتحدة الأمريكية "مكلفة برسالة جلب نعمة الله بالحرية إلى كل إنسان على ظهر الكوكب" – وهي أنباء طيبة للمسيحيين، وأخبارا غير سارة للمسلمين وكل الملل الأخرى – خطيرة، تبعث على التحزب والاستقطاب، ومجردة من الإنسانية.

يلخص سلوك نظام بوش كثير من الخصائص الخطرة في شيعة دينية متكاملة الصورة: أيديولوجية تعاني من خلل وظيفي لجماعة تطمس الضمير الإنساني الفردي للمسيحيين والمسلمين واليهود على السواء؛ أيديولوجية تصبح تطرف وهستريا جماعية ثم تصبح آليات لعقلنة الشر الأعظم من كل الشرور، الحرب.  فور الإصابة بعدوى هذا الفيروس العقلي المجرد من الإنسانية، فانه عادة يحول الأشخاص "الطيبين" إلى ماكينات قتل معدومة الضمير.  ليس هذا بدين.  انه الجنون.

الحزب السياسي، أو الجماعة، أو الفرق الدينية والأديان التي فسدت يتطلبون أعضاء مخلصين طائعين يتركون التفكير النقدي المستقل جانبا ويكبتون حسهم الداخلي بما هو صواب وما هو خطأ في سبيل رسالة مثالية عميقة المدى.

الضمير والاستقامة والإحساس بالمسئولية الشخصية هم أول الخسائر لأي أيديولوجية مخربة.  ولان الحياة في ظل جماعة اقل إجهادا وتوترا من حياة المسئولية الفردية والتفكير النقدي الفردي، يوجد دائما إغراءا قويا للسماح باستبدال عقل الجماعة محل الضمير الفردي.  تسير تلك العملية تقريبا على النحو التالي:

التعليم: يتعلم الناس، غالبا ما يكون الأطفال هم البداية، يتعلمون أن يكرهوا الآخر المختلف، ويتعلمون تفسير النصوص المقدسة، مثل التوراة والقرآن، حرفيا بدلا من تفسير ما ترمز له معاني الكلم.  حينئذ "الحرب المقدسة"، الجهاد، يصبح موجها للخارج، ويسلط على أعداء خارجيين يتم تصويرهم على أنهم أعداء، بدلا من الحرب المقدسة على الداخل، جهاد طبيعة النقائص في النفس البشرية.

 خلق الأعداء: على الجماعة، سواء السياسية أم الدينية، خلق أعداء لها حتى تضمن البقاء والاستمرار: في صورة دول لأمم أخرى، أو أجناس أخرى.  يعقلن الشر الغير معهود في سبيل تحقيق الخير الأعظم، في سبيل تحقيق مصلحة رسالة الجماعة وإنجاز أجندتها.  انه "سوء حظ" أو "دمار مواز لا مفر منه – collateral damage" إذا ما ذبح آلاف الأبرياء خلال هذه العملية.

التصنيف: الإيديولوجيات المدمرة تصنف الآخرين على أساس صفاتهم الجماعية مثل اللون، أو الدين، أو العرقية، أو القومية، أو الحالة الاقتصادية بدلا من رؤية الإنسان الفرد.

النخبوية: أفكار القادة وتوجيهاتهم مقدسة، الهام، لا يلحق به أي نقد.  وهذا ما ينتج عنه تفوق مفترض من البداية فوق قدرة الآخرين ذوي الرؤى المختلفة، وينتج عنه تشجيع النخبوية، والانعزالية، والكراهية، والإجحاف.

اتخاذ المواقف المسبقة (الأبيض والأسود): المنظمات الهدامة تروج للفصل الأصولي بين النقي والغير نقي، الخير والشر: النقاء يعادل أن تكون في الجماعة أو على الأقل أن تفكر مثلهم؛ عدم النقاء والشر يعادل أن تكون من هؤلاء الذين هم خارج الجماعة، وهم الذين يجب قتلهم، أو دحرهم وتدميرهم.

الاحتكارية: الاعتقاد بان نظامهم، سواء السياسي أم الاقتصادي أم الديني هو الحل لجميع مشاكل العالم.  إنهم يملكون الحقيقة أما الكافرون فليس لديهم شيئا.  ربهم هو وحده الإله الحق؛ بمعني نظامنا السياسي/الاقتصادي هو السبيل الوحيد.

الرقابة: محاولة القيادة السيطرة على المعلومات والاتصالات الداخلة إلى والخارجة من الجماعة بالإضافة إلى ما يفكر فيه المرء بينه وبين نفسه.  الشكوك، والانتقادات، والأفكار المختلفة تصنف على أنها "عدم وطنية"، أو كأنها تهجم، عدم ولاء، نقص في الإيمان، أو مهادنة مع الأعداء وتقديم يد العون لهم.

ومن ثم ماذا نفعل مع الإرهاب والإرهابيين؟  أولا، يجب رفض الهبوط بمستوانا إليهم، بان نصبح "الشر" الذي نمقته في الآخرين.  ويجب أن نجد بدائل خلاقة للحرب، ونعمل مع حلفائنا والمجتمع الدولي لحل الأزمات الدولية المشروعة.  يجب أن نعمل معا، في تعاون دولي بيننا وبين كل المحبين للسلام الذين ينبذون العنف، لكشف أي فرد وكل فرد يرتكب جرائم إرهابية أو يقترف جرائم ضد الإنسانية والقبض عليه.  لا يجب أن يكون هناك مكان على الكوكب يستطيع مثل هؤلاء المجرمين الالتجاء إليه.  الإرهاب ليست عنده حدود جغرافية.  حدوده هي حدود العقل البشري.

 ربما يكون قدرنا أن تتكرر الأهوال السابقة حتى يصح لنا الإمساك بالضرورة الحاسمة في تعليم أنفسنا وبشكل أكثر إلحاحا، أطفالنا في كل مكان، عن الآثار الفتاكة دائما للجماعات الهدامة والأيديولوجيات الهدامة.  واجبنا أن نصبح مدافعين عن الحرية والديموقراطية، أن نصبح قوة خيرة في العالم من خلال ضرب المثل بأنفسنا، وألا نكون مهيجين دجالين نرتدي العباءة المظلمة للتعالي والسلطة والاستبداد الديني، وبناء الإمبراطوريات.

 أسلحة الدمار الشامل التي يجب أن تثير قلقنا هي العقلية السامة للجماعات الأصولية التي أصابت بعدواها الدين الإسلامي والدين المسيحي كليهما.  وقد صور شكسبير الفكرة بحق، في مسرحية العاصفة، عندما كتب، "لا يوجد سجن أكثر ضيقا من تلك الأشياء التي لا ندركها."
 

قنابل مملوءة بغاز الخردل، العراق
قنابل مملوءة بغاز الخردل، العراق
 
عادة ما يُعَرَّف سلاح الدمار الشامل على أنه أي سلاح نووي أو بيولوجي أو كيماوي.
 
تُستخدَم الأسلحة البيولوجية والكيماوية منذ آلاف السنين.
 
وتُسَهِّل التقنيات الحديثة من جعل هذه الأسلحة متاحة لعدد من الناس أكثر بكثير من ذي قبل، كما تزيد من قدرتها على إيقاع خسائر أكبر بالأرواح.
 
إن الأسلحة النووية قادرة على تدمير مدن بأكملها عن بكرة أبيها وقتل وجرح الملايين من البشر.
 
يمكن إطلاق أسلحة الدمار الشامل باستخدام الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز أو الطائرات أو المدفعية أو المَرْكبات الأرضية.
 
تُوَلِّد الأسلحة النووية قدرا هائلا من الطاقة المتفجرة التي تنجم عن التغيرات التي تقع في تركيب نواة المواد المُشعَّة. وتُسبِّب الأسلحة النووية خسائر كارثية، بداية بسبب درجات الحرارة العالية والصدمات الأرضية التي تسببها وبعد ذلك بسبب الإشعاع الذي يمتد أثره لسنوات كثيرة.
 
أما الأسلحة البيولوجية فهي تنشر الأمراض المعدية التي من بينها البكتيريا الضارة مثل الجمرة الخبيثة والفيروسات مثل وباء الجدري والمواد السامة مثل الرايسين. وقد زادت التطورات الحادثة في علم الهندسة الوراثية من الخطر الماثل بهذه الأسلحة حيث أصبح من الممكن تطويرها وتعديلها بحيث تصبح أكثر فتكا وقدرة على البقاء والتكاثر. والكثير من هذه الأمراض تؤدي إلى الوفاة في غضون أيام قليلة.
 
وتُوظـِّف الأسلحة الكيماوية الخواص السامة للمواد الكيميائية في إلحاق الأذى بالبشر. ومن بين هذه الأسلحة غاز الخردل (الذي استُخدِم في الحرب بين العراق وإيران على نطاق واسع) والغازات المتلفة للجهاز العصبي مثل غاز السارين أو "في إكس". وتُعيق الوسائط العصبية تدفق الإنزيمات بالجسم مما يؤدي إلى فقدان التحكم بالعضلات وفشل الجهاز التنفسي ومن ثم الوفاة.
 
وقد كان لدى العراق برامج متقدمة لتصنيع الأسلحة البيولوجية والكيماوية والتي كان قد تم تفكيك جانب منها عقب حرب الخليج من قبل مفتشي الأسلحة. كما فكك المفتشون أيضا برنامج العراق النووي الذي كان ما يزال في مهده.
 
وعندما أُجبِر المفتشون على مغادرة العراق بالفعل في عام 1998، لم يتمكنوا من رصد كميات كبيرة من المواد التي يمكن أن تُستَخدم في تصنيع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
 
ومنذ عام 1998 توافرت بعض الأدلة على أن النظام العراقي قد أعاد استدعاء خبراءه في مجال الأسلحة النووية بهدف بدء العمل على إنشاء برنامج نووي جديد كما حاول الحصول على مواد وتقنيات نووية.
 
كانت أسلحة الدمار الشامل أساسية في الحكم الدكتاتوري لصدام حسين منذ الثمانينيات. وفي عام 1988 استخدم النظام الأسلحة الكيماوية لإبادة آلاف المدنيين العراقيين. وفي التسعينيات كشف مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة عن أدلة لوجود صواريخ باليستية وبرامج لتطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية في العراق. لكن العراق منعهم من استكشاف مدى هذه البرامج، واتبع برنامجا معقدا للخداع والإخفاء. وبعد أن أجبر مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة على مغادرة العراق عام 1998، أوضح "تقرير بتلر" الصادر في 29 يناير (كانون ثاني) 1999 بأنه لم يتم بعد الإفصاح عن مصير آلاف الأطنان من مواد الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. واستمرت المعلومات تفد إلينا حول جهود العراق للتعجيل بهذه البرامج المحظورة.
 
وفي شهر نوفمبر (تشرين ثاني) 2002 تبنى مجلس الأمن بالإجماع قراره رقم 1441، حيث عبرت جميع الدول الأعضاء بمجلس الأمن عن اعتقادها بأن العراق لم يلتزم بقرارات مجلس الأمن، بما فيها القرارات المتعلقة بنزع الأسلحة، وأنه عمل على تطوير أسلحة الدمار الشامل والصواريخ بعيدة المدى التي تشكل تهديدا للسلام والأمن العالميين.
 
وعقب عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق في 27 نوفمبر (تشرين ثاني) 2002، أوضحت التقارير التي رفعوها لمجلس الأمن بأن تعاون العراق لم يكن تاما ولا فوريا. وتصريح العراق الذي تقدم به في 7 ديسمبر (كانون أول) 2002 كان غير تام، تماما كما كانت جميع تصريحاته "التامة والنهائية" السابقة.
 
الوثيقة التي أصدرها مفتشو الأسلحة في 7 مارس (آذار) 2003، والتي أطلق عليها اسم "وثيقة المجموعات" (باللغة الإنجليزية) بشأن القضايا المعلقة حول نزع الأسلحة، بيّنت تملص وخداع العراق، وتظاهره بالتعاون بينما كان في الحقيقة يتابع سياسة غير ناجحة في الإخفاء. قدمت هذه الوثيقة تفصيلا لما لا يقل عن 29 حالة أخفق العراق فيها بتقديم دليل يمكن تصديقه، و17 مرة على الأقل حين كشف المفتشون عن دليل يناقض التقرير الرسمي للعراق.
 
ماذا وجد فريق التحقيق في العراق؟
يؤكد تقرير فريق التحقيق في العراق(باللغة الإنجليزية)، الذي نشر في 6 أكتوبر (تشرين أول) 2004، أنه لا يوجد مخزون لأسلحة الدمار الشامل في العراق. لكن يبين التقرير بشكل جلي عزم صدام على استئناف برامجه لإنتاج أسلحة الدمار الشامل بمجرد رفع العقوبات التي فرضت عليه.
 
هذا التقرير مبتكر من حيث أنه قدم دليلا جديدا تفصيليا يبين بأن صدام كان بالفعل يشكل تهديدا للمجتمع الدولي كما يلي:
 
·        يبين بأن صدام لم يتخل يوما عن نواياه لاستئناف جهود تطوير الأسلحة الكيماوية لدى رفع العقوبات؛
 
·        يبين بأن صدام خرق عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن، واحتفظ بالقدرات الفكرية لاستئناف برامج أسلحة الدمار الشامل حالما أمكنه ذلك؛
 
·        كان يطبق لهذا الغرض سياسة عدائية لإفشال برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء والإطاحة بالعقوبات الدولية؛
 
·        كانت سياسته الرامية لرفع العقوبات تحقق النجاح؛
 
·        العقوبات - وبالتالي سياسة الاحتواء - كانت تتداعى؛
 
·        كانت العراق قريبا جدا من التوصل فعليا لرفع العقوبات المفروضة عليه.
 
إقرأ النص الكامل لتصريح وزير الخارجية  حول تقرير فريق التحقيق في العراق.
 
وفي شهر مارس (آذار) 2005 عاود المستشار الخاص لمدير الاستخبارات المركزية الأمريكية تقريره الشامل الذي كان قد صدر في شهر سبتمبر (أيلول) 2004، إضافة إلى ستة ملاحق للتقرير، وهي لا تتضمن تعديلا كبيرا لما توصل إليه التقرير السابق.
 
هل سيستمر عمل فريق التحقيق في العراق؟
تم رسميا حل فريق التحقيق في العراق، إلاّ أن الهيئة التي حلت محله سوف تضم فريقا مصغرا لمتابعة تقارير محددة تتعلق بأسلحة الدمار الشامل.
 
وسوف تستمر أي تحقيقات في برامج سابقة من برامج أسلحة الدمار الشامل تحت رعاية الحكومة العراقية الانتقالية، وبمساعدة القوات متعددة الجنسيات في العراق. وستستمر المملكة المتحدة بدعم جهود الحكومة العراقية حيثما أمكن.
 
دور مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة مستقبلا
ندرك الرغبة بوجود إثبات موثوق ومستقل حول نزع أسلحة العراق ومراقبته على المدى الطويل. إلا أن البيئة والظروف التي كانت سائدة قبل الحرب تختلف تماما عن الوضع الحالي. فقد أوضح مجلس الأمن، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1546، بأنه سيعمل على مراجعة المهام التي كلفت بها لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (أنموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وندرس حاليا الموقف الذي ستتخذه المملكة المتحدة بهذا الشأن.
 
بعض صور تئثيرات الدمار الشامل وصور لئسلحة الدمار الشامل
 
 
 
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


ـــــ راديو اجيال ــــــ